منهما ، فذكر أوّلًا طريقه إلى معاوية بن ميسرة .
قال : وما رويته عن معاوية بن ميسرة ، فقد رويته عن أبي رضي اللَّه عنه ، عن عبداللَّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي « 1 » .
وقال فيما بعد ذلك بفاصلة طويلة : وما رويته عن معاوية بن شريح ، فقد رويته عن أبي رضي اللَّه عنه ، عن سعد بن عبداللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، عن معاوية بن شريح « 2 » .
ودلالة هذا الكلام على التغاير من وجهين :
أحدهما : من جهة تعدّد العنوان ، سيما بفاصلة طويلة .
والثاني : من جهة اختلاف الطريق ، وهذا هو الظاهر من شيخنا الطوسي رحمه الله في الفهرست ، فإنّه مشى فيه حذو شيخنا الصدوق رحمه الله ، فأوردهما في عنوانين ، وذكر طريقه إلى أحدهما مغايراً لطريقه في الآخر .
فقال : معاوية بن شريح ، له كتاب ، أخبرنا جماعة عن أبيالمفضّل ، عن ابن بطّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبيعمير ، عنه « 3 » .
ثمّ قال : معاوية بن ميسرة ، له كتاب ، أخبرنا به جماعة عن أبيالمفضّل ، عن ابن بطّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عنه « 4 » .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 430 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 467 .
( 3 ) الفهرست ص 166 .
( 4 ) الفهرست ص 167 .