تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
فما حكاه السيد السند الأمير مصطفى في رجاله عنه : قال : قال النجاشي عند ترجمة محمّد بن عبد الحميد : محمّد بن عبد الحميد بن سالم العطّار أبو جعفر ، روى عبد الحميد عن الصادق عليه السلام « 1 » . غير مطابق للواقع ، كما عرفت . ثمّ أقول : وممّا يؤمىء إلى وثاقة عبد الحميد المذكور ، الصحيح المروي في باب الزيادات من كتاب وصايا التهذيب : عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن العبّاس ابن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، قال : إنّ رجلًا من أصحابنا مات ولم يوص ، فرفع أمره إلى قاض الكوفة ، فصيّر عبد الحميد بن سالم القيّم بماله ، وكان رجلًا خلّف ورثة صغاراً ومتاعاً وجواري ، فباع عبد الحميد المتاع ، فلمّا أراد بيع الجواري ضعف قلبه في بيعهنّ ، ولم يكن الميت صيّر إليه وصيّته ، وكان قيامه بها بأمر القاضي لأنّهنّ فروج . قال محمّد : فذكرت ذلك لأبيجعفر عليه السلام ، فقلت : جعلت فداك يموت الرجل من أصحابنا ، فلا يوصي إلى أحد ، وخلّف جواري ، فيقيم القاضي رجلًا منّا ليبيعهنّ ، أو قال : يقوم بذلك رجل منّا ، فيضعف قلبه لأنّهنّ فروج ، فما ترى في ذلك ؟ فقال : إذا كان القيّم مثلك ومثل عبد الحميد فلا بأس « 2 » . وهذا الحديث رواه أيضاً في باب ابتياع الحيوان من مكاسب التهذيب : عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، قال : مات رجل من أصحابنا ولم يوص ، فرفع أمره إلى قاضي الكوفة ، فصيّر عبد الحميد القيّم بماله ، وكان الرجل خلّف
هامش
( 1 ) نقد الرجال 3 : 34 ، وفيه : عن الكاظم عليه السلام . ( 2 ) تهذيب الأحكام 9 : 240 - 241 ح 25 .