والكاظم عليهما السلام إسحاق بن عمّار ، فهو ابن حيّان ، وذلك لوجوه :
منها : ما رواه الكشي عن محمّد بن عيسى العبيدي ، عن زياد القندي ، قال : كان أبو عبداللَّه عليه السلام إذا رأى إسحاق بن عمّار ، وإسماعيل بن عمّار ، قال : وقد يجمعهما لأقوام « 1 » . بناءً على أنّ الظاهر منه أنّ إسماعيل وإسحاق أخوان .
وقد دلّ الصحيح المروي في باب البرّ بالوالدين من أصول الكافي : عن محمّد ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، وعدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبداللَّه ، عن إسماعيل بن مهران ، جميعاً عن سيف بن عميرة ، عن عبداللَّه بن مسكان ، عن عمّار ابن حيّان ، قال : خبّرت أبا عبداللَّه عليه السلام ببرّ ابني إسماعيل بي ، فقال : لقد كنت احبّه وقد ازددت له حبّاً « 2 » . على أنّ إسماعيل هو ابن عمّار بن حيّان ، فيكون إسحاق أيضاً كذلك ، وهو المطلوب .
ومنها : ما عرفت من التصريح في كلام النجاشي بكونه إسحاق بن عمّار بن حيّان ، وانّ إخوته يونس ويوسف وقيس وإسماعيل ، وابنا أخيه علي بن إسماعيل ، وبشر بن إسماعيل .
ومنها : ما يظهر من تتبّع النصوص ، فقد روى ثقة الإسلام في باب النهي عن الإشراف على قبر النبي صلى الله عليه وآله ، قال : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن جعفر بن المثنّى الخطيب ، قال : كنت بالمدينة وسقف المسجد الذي اشرف على القبر قد سقط ، والفعلة يصعدون وينزلون ونحن جماعة ، فقلت لأصحابنا : من منكم له موعد يدخل على أبي عبداللَّه عليه السلام الليلة ؟ فقال مهران بن أبينضر : أنا ، وقال
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 705 برقم : 752 .
( 2 ) أصول الكافي 2 : 161 ح 12 .