بذلك ، من خاصّته وثقاته ، وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته : داود بن كثير الرقّي ، ومحمّد بن إسحاق بن عمّار ، وعلي بن يقطين ، ونعيم القابوسي ، والحسين ابن المختار ، وزياد بن مروان ، والمخزومي ، وداود بن سليمان ، ونصر بن قابوس ، وداود بن زربي ، ويزيد بن سليط ، ومحمّد بن سنان « 1 » . انتهى .
ولا يخفى دلالة هذا الكلام على أنّ كلّ واحد من هؤلاء المذكورين من خاصّة مولانا الرضا عليه السلام وثقاته وشيعته وأهل الورع والعلم والفقه ، ومنهم محمّد بن سنان .
تنبيه : اعلم أنّ في كلام النجاشي في داود بن سرحان المذكور في سند الحديث مسامحة ، حيث قال : داود بن سرحان العطّار ، كوفي ثقة ، روى عن أبي عبداللَّه وأبيالحسن عليهما السلام ، ذكره ابن نوح ، روى عنه هذا الكتاب جماعات من أصحابنا . إلى آخر ما ذكره « 2 » . إذ لم يذكر في كلامه لفظ « الكتاب » حتّى يجعل قوله « هذا الكتاب » إشارة إليه .
والظاهر أنّ منظوره كان التعبير هكذا : وله كتاب ، روى عنه هذا الكتاب جماعات من أصحابنا . وسقط ذلك عن قلمه وعبّر بما مرّ .
والظاهر أنّ الجماعة المذكورين في كلامه هم الذين صرّح بهم في كلام شيخ الطائفة .
قال في الفهرست : داود بن سرحان ، له كتاب ، أخبرنا به ابن أبيجيد ، عن ابن الوليد ، عن الحسن بن متيّل ، عن محمّد بن الحسين بن أبيالخطّاب ، عن أحمد بن محمّد بن أبينصر ، وابن أبينجران ، عن داود بن سرحان ، ورواه حميد بن زياد ،
هامش
( 1 ) الارشاد 2 : 247 - 248 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 159 .