تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
جميل بن درّاج ، قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : بشّر المخبتين بالجنّة : بريد بن معاوية العجلي ، وأبو بصير ليث بن البختري المرادي ، ومحمّد بن مسلم ، وزرارة ، أربعة نجباء امناء اللَّه على حلاله وحرامه ، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوّة واندرست « 1 » . ومنها : ما رواه الكشي : عن محمّد بن قولويه ، عن سعد بن عبداللَّه ، عن محمّد بن عبداللَّه المسمعي ، عن علي بن أسباط ، عن محمّد بن سنان ، عن داود بن سرحان ، قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : إنّي لُاحدّث الرجل بالحديث ، وأنهاه عن الجدال والمراء في دين اللَّه ، وأنهاه عن القياس ، فيخرج من عندي ويتأوّل حديثي على غير تأويله ، إنّي أمرت قوماً أن يتكلّموا ونهيت قوماً ، فكلّ تأوّل لنفسه ، يريد المعصية للَّه‌ولرسوله ، فلو سمعوا وأطاعوا لأودعتهم ما أودع أبي إلى أصحابه . إنّ أصحاب أبي كانوا زيناً أحياءً وأمواتاً ، أعني : زرارة ، ومحمّد بن مسلم ، ومنهم ليث المرادي ، وبريد العجلي ، هؤلاء القوّامون بالقسط ، وهؤلاء السابقون السابقون أولئك المقرّبون « 2 » . وليس في هذا السند ما يوجب ضعف الحديث ، وسلب التعويل عليه ، إلّا محمّد ابن عبداللَّه المسمعي ، ومحمّد بن سنان ، ويمكن أن يصار إلى أنّهما لا يوجبانه . أمّا الأوّل ، فلأنّ رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عنه مع عدم استثنائه فيمن استثني دليل الاعتماد عليه ، ويؤيّده رواية سعد بن عبداللَّه مع جلالة قدره عنه . وأمّا الثاني ، فكفاك في هذا الباب ما ذكره شيخنا المفيد رحمه الله في ارشاده ، حيث قال : فصل في من روى النصّ على الرضا عليه السلام بالإمامة من أبيه ، والإشارة إليه منه
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 1 : 398 برقم : 286 . ( 2 ) اختيار معرفة الرجال 1 : 398 - 399 برقم : 287 .