تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
منها : كلام شيخ الطائفة في رجاله في أصحاب مولانا الباقر عليه السلام ؛ لأنّه أتى بعنوانين ، وتعدّد العنوان ظاهر في تعدّد المسمّى ، قال : يحيى بن أبيالقاسم يكنّى أبا بصير مكفوف ، واسم أبيالقاسم إسحاق ، ثمّ قال بلا فصل : يحيى بن أبيالقاسم الحذّاء « 1 » . ومنها : كلامه فيه في أصحاب مولانا الكاظم عليه السلام ، قال : يحيى بن القاسم الحذّاء واقفي ، ويحيى بن أبيالقاسم يكنّى أبا بصير « 2 » . ودلالته على التعدّد أقوى من السابق ؛ لتخلّل يوسف بينهما ، والحكم بالوقف في الأوّل دون الثاني . تنبيه : إعلم أنّ ذكر « أبي » في السابق في يحيى بن القاسم الحذّاء من غير موقعه كإسقاطه عن يحيى بن أبيالقاسم أبي بصير في أصحاب مولانا الصادق عليه السلام ، حيث قال : يحيى بن القاسم أبومحمّد يعرف بأبيبصير الأسدي مولاهم كوفي تابعي ، مات سنة خمسين ومائة بعد أبي عبداللَّه عليه السلام « 3 » . انتهى . وذلك لأنّ الظاهر أنّ يحيى بن القاسم الذي ذكره هنا هو الذي ذكره في أصحاب مولانا الباقر عليه السلام ، وكلامه هناك صريح في أنّ والد يحيى اسمه إسحاق ، وكنيته أبو القاسم ، فلا يكون اسمه القاسم ، ومنه يظهر اسقاط « أبي » في أصحاب مولانا الصادق عليه السلام ، كما في الفهرست « 4 » . ومنها : أنّ يحيى بن القاسم أو ابن أبيالقاسم أبا بصير مات في سنة خمسين
هامش
( 1 ) رجال الشيخ ص 149 . ( 2 ) رجال الشيخ ص 346 . ( 3 ) رجال النجاشي ص 321 . ( 4 ) الفهرست ص 178 .
مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 262 | السيد مهدي الرجائي / الشيخ أحمد الخوئيني