تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
والثالث : أنّ الكشي المعاصر لثقة الاسلام يروي عن محمّد بن إسماعيل المذكور بلا واسطة ، فيظهر منه أنّ الذي يروي عنه ثقة الاسلام كذلك ينبغي أن يكون هو ذلك . والرابع : أنّه يذكر أحوال الفضل بن شاذان ، فيظنّ منه أنّه الذي يروي عنه كذلك . ويظهر الثالث والرابع ممّا ذكره الكشي في ترجمة الفضل ، حيث قال : ذكر أبو الحسن محمّد بن إسماعيل البندقي النيسابوري أنّ الفضل بن شاذان بن الخليل نفاه عبداللَّه بن طاهر عن نيسابور ، بعد أن دعا به واستعلم كتبه . إلى آخر ما ذكره « 1 » . مضافاً في الأوّل إلى ما ذكره في موضع من رجاله ، حيث قال : محمّد بن إسماعيل ، قال : حذّثني الفضل بن شاذان ، عن ابن أبيعمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : ارتدّ الناس إلّا ثلاثة : أبوذرّ ، وسلمان ، ومقداد ، قال : فقال : فأين أبو ساسان أبو عبداللَّه ، وابن عمرة الأنصاري . وقال بعد ذلك : محمّد بن إسماعيل ، قال : حدّثني الفضل بن شاذان عن ابن أبيعمير إلى آخر ما ذكره « 2 » . الخامس : أنّه نيسابوري مثل الفضل ، بخلاف ابن بزيع والبرمكي . وبالجملة أنّ هذا القول سالم من المناقشات السالفة ، ومعتضد بالمؤيّدات المذكورة ، فلابدّ من القول به ، ولا يرد عليه شيء لا بحسب الطبقة ولا في غيرها . إلّا ما يظهر من بعض نسخ الكافي في بعض المواضع من أنّه لم يقع في صدر
هامش
( 1 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 818 . ( 2 ) إختيار معرفة الرجال 1 : 38 ح 17 و 18 .