عن محمّد بن أبيالصهبان ، وهو محمّد بن عبدالجبّار ، قال : كتبت إلى الصادق عليه السلام « 1 » . كما أفاده الأستاذ العلّامة رحمه الله ، ويأتي في محمّد بن عبدالجبّار أيضاً ما يعيّنه « 2 » .
فائدة : جرح بعض الرواة المشهورين لأجل الحسد وغيره
ربما يكون ذكر الجرح في بعض الرواة المشهورين وغيرهم لأجل الحسد والعداوة ، فلابدّ لمن أراد استعلام حال الراوي من عدم الاقتصار في الجرح بمجرّد ورود جرحه من واحد من أهل الرجال ، بل لابدّ من الاستفصار والتأمّل في موارد أخر أيضاً حتّى يستعلم حاله بطريق معتبر .
وقد رأينا أمثال ذلك في حقّ ابن بابويه محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمّي في بعض الكتب المعتبرة ، ناقلًا عن بعض ، مع أنّ جلالة قدره ، وعلوّ شأنه ورتبته ، ممّا لا يدانيه ريب ، ولا يعتريه عيب .
كيف ؟ وقد كان افتخر بتولّده بدعاء صاحب العصر عجّل اللَّه فرجه ، حيث كاتب أبوه علي في يد بعض من السفراء « 3 » إلى الصاحب عليه السلام ، وسأل عنه عليه السلام الولد ، فكاتب عليه السلام : إنّا قد دعوناك ، وسترزق ولدين خيّرين ، وهما محمّد وأخوه « 4 » .
وفضله وفقهه وشأنه وجلالته ، وعلوّ رتبته ، وسموّ قدره ، أكثر من أن يحيط
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 4 : 63 برقم : 169 ، الاستبصار 2 : 38 برقم : 118 .
( 2 ) منتهى المقال 1 : 25 - 27 .
( 3 ) وهو أبو القاسم حسين بن روح .
( 4 ) وهو الحسين المكنّى بأبي عبداللَّه .