تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
بأحدهم عليهم السلام بالقرينة . وأبو الحسن « 1 » : لعلي عليه السلام . وأبو عبداللَّه : للحسين ، والصادق عليهما السلام ، لكن المراد في كتب الأخبار الثاني ، كالعالم والشيخ ، كما في إبراهيم بن عبدة « 2 » ، وابن المكرمة ، كما في معروف بن خرّبوذ ، وكذا الفقيه والعبد الصالح ، وقد يراد بهما وبالعالم الكاظم عليه السلام . وأبو القاسم : للنبي صلى الله عليه وآله ، والقائم عليه السلام ، وأكثر إطلاقه على الثاني . والصاحب ، وصاحب الدار ، وصاحب الزمان ، والغريم ، والقائم ، والمهدي ، والهادي هو القائم عليه السلام . والرجل : الهادي عليه السلام ، كما في فارس بن حاتم ، وإبراهيم بن محمّد الهمداني ، وكذلك الماضي ، كما في إبراهيم بن عبدة ، وكذا صاحب العسكر . وصاحب الناحية : الهادي ، أو الزكي ، أو الصاحب عليهم السلام . والمراد بالأصل الإمام ، كما في أبيحامد المراغي . قال في منتهى المقال أقول : في الأكثر يراد بالعالم ، والشيخ ، والفقيه ، والعبد الصالح : الكاظم عليه السلام ، لنهاية شدّة التقية في زمانه عليه السلام ، وخوف الشيعة من تسميته وذكره بألقابه الشريفة ، وكناه المعروفة . وقوله رحمه الله « كالعالم والشيخ ، كما في إبراهيم بن عبدة » سهو من قلمه ، فإنّ ذلك مذكور في ترجمة إبراهيم بن عبد الحميد . هذا وقد يعبّر عن الهادي عليه السلام بالصادق ، كما في أحد التهذيبين على ما هو ببالي
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي المصدر : أبوالحسنين ، وفي المنتهى : أبو الحسين . ( 2 ) في المجمع : عبد الحميد .