وبمثله قال بعض مشايخنا ، ثمّ قال : هؤلاء الجماعة كلّهم ثقات ، إلّا محمّد بن عبداللَّه بن المطّلب ، فإنّ شيخ الطائفة في الفهرست نقل ضعفه عن جماعة من أصحابنا « 1 » ، لكنّه غير مضرّ فيما نحن فيه ، كما لا يخفى الخ .
فظهر أنّهم خمسة أشخاص لا زائداً ولا ناقصاً ، وقد نظمت الأوّل والثاني في سبعة أبيات ، وهي هذه :
وعدّة التهذيب في أواسط السند * كذا والاستبصار وهو مستند
إن كان راوياً عن ابن يعقوب * خمسة أعيانٍ وغير معيوب
أحمد بن محمّد وجعفر * وأحمد بن إبراهيم الصيمر
كذاك هارون لموسى ابنا * كذا أبوالمفضّل الشيبانا
وهؤلاء كلّهم عدلٍ بلا * ريبٍ وشبهةٍ سوى مفضّلا
والعدّة في أوّل الأسناد * إن كان بالشيخ الصدوق اسناد
أربعة المفيد والحسين * جعفراً والحمراني العينين
وأمّا ذكر كيفية أحوال الأشخاص التي في العدّات ، فممّا لا يليق بذلك المختصر ، مع عدم فائدة في التعرّض ؛ لكفاية رواية الشيخ والكليني عنهم في اعتبارهم .
وكذا الكلام إن كانوا أشخاص تلك العدّات في أواسط السند ، فإنّ اعتماد الكليني رحمه الله والشيخ على من روى عن العدّات دليل على اعتبار الراوي وجلالة قدره ، ورواية جليل القدر عن أشخاص العدّات يوجب الاعتبار والاعتماد ، ولا إشكال فيه في نظر المتأمّل الدقيق صاحب التدبّر والتحقيق ، ويأتي الكلام فيهم في
هامش
( 1 ) الفهرست ص 401 برقم : 611 .