تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
ثمّ ابن كورة كذا ابن موسى * وهؤلاء عدّة ابن عيسى وإنّ عدّة التي عن سهل * من كان فيه الأمر غير سهل ابن عقيل وابن عون الأسدي * كذا علي بعد مع محمّد وعدّة البرقي وهو أحمد * علي بن الحسن وأحمد وبعد ذين ابن اذينة علي * وابن إبراهيم واسمه علي
هذا هو الكلام في عدّات الكافي فروعاً واصولًا . وأمّا عدّات الاستبصار والتهذيب للشيخ الطوسي رحمه الله ، فهي : إمّا في أوائل السند ، أو في أواسطه . والأخير على قسمين ؛ لأنّه إمّا أن يروي بواسطتها عن محمّد بن يعقوب الكليني رحمه الله ، أو عن غيره ، فهذه ثلاثة أقسام . أمّا الأخير ، فقد اعترفت ثلاثة من الأجلّة بعدم الاطّلاع عليّه ، ولا بتصريح البعض ولا إشارة إليه ، كما في توضيح المقال ناقلًا عن بعض أجلّاء عصره « 1 » . وكذا بعض مشايخنا في مختلف الأقوال ، قال : كما رواه في باب صلاة الكسوف من زيادات التهذيب : عن علي بن محبوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن علي بن الفضل الواسطي ، قال : كتبت إلى الرضا عليه السلام : إذا انكسف الشمس . . . الحديث « 2 » . وأمّا الأوّل ، فقد قال بعض مشايخنا : إنّه قد يروي عن العدّة أيضاً ، لكن في صدر السند وهو متكرّر . من ذلك : ما ذكره في الفهرست في ترجمة إبراهيم بن أبيمحمود ، قال : له
هامش
( 1 ) توضيح المقال ص 115 . ( 2 ) تهذيب الأحكام 3 : 291 ح 5 .