وقد اعترف بمعروفية الإطلاق الثاني في منتهى المقال « 1 » .
الفطحية :
ومنهم : الفطحية . في منتهى المقال : إنّهم يعتقدون إمامة الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام مع عبداللَّه الأفطح ، ويدخلونه بين الصادق والكاظم عليهما السلام ، قال : وعن الشهيد رحمه الله في ذلك « 2 » بين الكاظم والرضا عليهما السلام « 3 » . فتأمّل « 4 » . انتهى .
وعن الاختيار : إنّهم القائلون بإمامة عبداللَّه بن جعفر بن محمّد ، وسمّوا بذلك لأنّه قيل : إنّه كان أفطح الرأس ، وقال بعضهم : إنّه كان أفطح الرجلين ، وقال بعضهم :
إنّهم نسبوا إلى رئيس لهم يقال له : عبداللَّه بن فطيح من أهل الكوفة .
والذين قالوا بإمامته عامّة مشايخ العصابة وفقهاؤنا قالوا بهذه المقالة ، فدخلت عليهم الشبهة ؛ لما روي عنهم عليهم السلام أنّهم قالوا : الإمامة في الأكبر من ولد الإمام إذا مضى إمام ، ثمّ منهم من رجع عن القول بإمامته لمّا امتحنه بمسائل من الحلال والحرام لم يكن عنده جواب ، ولما ظهر منه من الأشياء التي لا ينبغي أن يظهر من الإمام .
ثمّ إنّ عبداللَّه مات بعد أبيه بسبعين يوماً ، فرجعوا الباقون إلّا شذاذاً منهم عن القول بإمامته إلى القول بإمامة أبيالحسن موسى عليه السلام ، ورجعوا إلى الخبر الذي روي أنّ الإمامة لا يكون بعد الحسن والحسين عليهما السلام في الأخوين ، وبقي شذاذ منهم
هامش
( 1 ) منتهى المقال 7 : 450 برقم : 4446 ، توضيح المقال ص 222 - 223 .
( 2 ) كذا في الأصل ، والصحيح : المسالك .
( 3 ) مسالك الأفهام 7 : 60 .
( 4 ) منتهى المقال 7 : 423 .