تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
إنّه سمّي كيسان بكيسان مولى علي بن أبي طالب عليه السلام ، وهو الذي حمله على الطلب بدم الحسين عليه السلام ، ودلّه على قتلته ، وكان صاحب سرّه والغالب على أمره « 1 » .

النصيرية :

ومنهم : النصيرية . في التعليقة : إنّهم من الغلاة من أصحاب محمّد بن نصير الفهري لعنه اللَّه ، كان يقول : الربّ هو علي بن محمّد العسكري عليهما السلام ، وهو نبي من قبله ، وأباح المحارم ، وأحلّ نكاح الرجال « 2 » . قلت : عن الكشي : إنّ فرقة قالوا بنبوّة محمّد بن نصير الفهري النميري « 3 » . وعن الغضائري : إليه تنسب النصيرية . وعن الخلاصة : منه بدء النصيرية ، وإليه ينسبون « 4 » . ثمّ لا يخفى أنّ المعروف الآن عند الشيعة عوامّهم وأكثر خواصّهم لا سيما شعرائهم ، إطلاق النصيري على من قال بربوبية علي عليه السلام . وفي بعض الكتب حكاية قتله عليه السلام لرئيسهم ، أو جمع منهم ، ثمّ إحياؤهم ليرتدعوا عن ذلك ، فما نفعهم حتّى فعل بهم ذلك مراراً ، بل أحرقهم ، ثمّ أحياهم فأصرّوا وزادوا في العقيدة المزبورة ، قائلين : إنّا اعتقدنا بربوبيتك قبل أن نرى منك إحياءً ، فكيف وقد رأيناه . إلّا أنّ الكتاب المزبور لم يثبت اعتباره ، وإن كان مسنداً إلى ثاني المجلسيين ، وهو كتاب تذكرة الأئمّة ، فلاحظ .
هامش
( 1 ) إختيار معرفة الرجال 1 : 342 برقم : 204 . ( 2 ) التعليقة للوحيد البهبهاني ص 410 . ( 3 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 805 برقم : 1000 . ( 4 ) خلاصة الأقوال ص 257 برقم : 61 .