تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦

المرجئة :

ومنهم : المرجئة . في التعليقة : إنّهم المعتقدون بأنّ مع الإيمان لا تضرّ المعصية ، كما لا ينفع مع الكفر طاعة ، سمّوا بذلك لاعتقادهم أنّ اللَّه تعالى أرجأ تعذيبهم ، أي : أخّره عنهم . وعن أبيقتيبة : هم الذين يقولون : الإيمان قول بلا عمل . وفي الاختيار « 1 » : المرجىء يقول : من لم يصلّ ولم يصم ولم يغتسل من جنابة وهدم الكعبة ونكح امّه ، فهو على إيمان جبرئيل وميكائيل . وقيل : هم الذين يقولون : كلّ الأفعال من اللَّه تعالى . وربما فسّر المرجىء بالأشعري ، وربما يطلق على أهل السنّة لتأخيرهم علياً عليه السلام عن الثلاثة « 2 » .

المغيرية :

ومنهم : المغيرية ، وهم كما في التعليقة : أتباع المغيرة بن سعيد ، قالوا : إنّ اللَّه تعالى جسم على صورة رجل من نور ، على رأسه تاج من نور ، وقلبه منبع الحكمة . وربما يظهر من التراجم كونهم من الغلاة ، وبعضهم نسبوهم إليهم « 3 » .

القدرية :

ومنهم : القدرية ، وهم كما في التعليقة : منسوبون إلى القدر ، قائلون : إنّ كلّ أفعالهم مخلوقة لهم ، وليس للَّه‌فيها قضاء ولا قدر . وفي الحديث : لا يدخل الجنّة
هامش
( 1 ) في التوضيح : الأخبار . ( 2 ) التعليقة للوحيد البهبهاني ص 411 ، توضيح المقال ص 220 . ( 3 ) التعليقة للوحيد البهبهاني ص 410 ، توضيح المقال ص 220 .