سمّوهم العليائية .
وفي ترجمة محمّد بن بشير : وزعمت هذه الفرقة والمخمّسة والعلياوية وأصحاب أبيالخطّاب أنّ كلّ من انتسب إلى أنّه من آل محمّد صلى الله عليه وآله ، فهو مبطل في نفسه ، مفترٍ على اللَّه كاذب ، وأنّهم الذين قال اللَّه تعالى فيهم إنّهم يهود ونصارى في قوله
( وَقالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ )
« 1 » .
محمّد في مذهب الخطّابية ، وعلي في مذهب العلياوية ، فهم ممّن خلق هذان ، كاذبون فيما ادّعوا من النسب ؛ إذ كان محمّد صلى الله عليه وآله عندهم وعلي عليه السلام هو ربّ لا يلد ولا يولد ، ولم يستولد ، اللَّه جلّ وتعالى عمّا يصفون وممّا يقولون علوّاً كبيراً « 2 » . كذا رأيت في منتهى المقال في مبحث الألقاب .
المخمّسة :
ومنهم : المخمّسة . في التعليقة : إنّهم فرقة من الغلاة ، يقولون : إنّ الخمسة سلمان وأباذرّ والمقداد وعمّاراً وعمرو بن أمية الضمري هم الموكّلون بمصالح العالم من قبل الربّ .
قال في منتهى المقال : إنّ الربّ عندهم علي عليه السلام « 3 » .
قلت : يلاحظ ما مرّ في العلياوية « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 18 .
( 2 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 776 برقم : 907 ، توضيح المقال ص 217 .
( 3 ) منتهى المقال 7 : 438 برقم : 4409 .
( 4 ) توضيح المقال ص 219 .