تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
وأمّا الخطّابية ، فقد قدّمناهم في البزيعية والسرحوبية في الجارودية والسليمانية في البترية « 1 » .

السمطية :

ومنهم : السمطية . في التعليقية : هم القائلون بإمامة محمّد بن جعفر الملقّب بديباجة دون أخيه موسى عليه السلام وعبداللَّه ، نسبوا إلى رئيس لهم ، يقال له : يحيى بن أبيالسمط « 2 » .

العلياوية :

ومنهم : العلياوية . عن الاختيار : إنّهم يقولون : إنّ علياً عليه السلام ربّ ، وظهر بالعلوية الهاشمية ، وأظهر أنّه عبده ، وأظهر وليّه من عنده ورسوله بالمحمّدية ، ووافق أصحاب أبيالخطّاب في أربعة أشخاص : علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، وإنّ معنى الأشخاص الثلاثة : فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام تلبيس ، والحقيقة شخص علي عليه السلام ؛ لأنّه أوّل هذه الأشخاص في الإمامة ، وأنكروا شخص محمّد صلى الله عليه وآله ، وزعموا أنّ محمّداً عبد علي ، وعلياً عليه السلام هو ربّ ، وأقاموا محمّداً صلى الله عليه وآله مقام ما أقامت المخمّسة سلمان ، وجعلوا رسولًا لمحمّد صلى الله عليه وآله ، فوافقوهم في الإباحات والتعطيل والتناسخ . والعلياوية تسمّيها المخمّسة عليائية ، وزعموا أنّ بشّاراً العشيري لمّا أنكر ربوبية محمّد صلى الله عليه وآله وجعلها في علي عليه السلام ، وجعل محمّداً صلى الله عليه وآله عبد علي عليه السلام ، وأنكر رسالة سلمان ، مسخ على صورة طير ، يقال له : عليا ، يكون في البحر ، فلذلك
هامش
( 1 ) توضيح المقال ص 216 . ( 2 ) التعليقة للوحيد البهبهاني ص 410 ، توضيح المقال ص 216 .