تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
علي بن أبي طالب عليه السلام ، ويثبتون لكلّ من خرج منهم عند خروجه الإمامة « 1 » .

البزيعية :

ومنهم : البزيعية . فعن تاريخ أبيزيد البلخي : إنّهم أصحاب بزيع الحائك ، أقرّوا بنبوّته ، وزعموا أنّ الأئمّة عليهم السلام كلّهم أنبياء ، وأنّهم لا يموتون ، ولكنّهم يرفعون . وزعم بزيع أنّه صعد إلى السماء ، وأنّ اللَّه مسح على رأسه ومجّ في فيه ، فإنّ الحكمة تثبت في صدره . وفي التعليقة : إنّهم فرقة من الخطّابية يقولون : الإمام بعد أبيالخطّاب بزيع ، وانّ كلّ مؤمن يوحى إليه ، وإنّ الإنسان إذا بلغ الكمال لا يقال له : مات بل رفع إلى الملكوت ، وادّعوا معاينة أمواتهم بكرة وعشية . وكان أبوالخطّاب يزعم أنّ الأئمّة أنبياء ، ثمّ آلهة ، والآلهة نور من النبوّة ونور من الإمامة ، ولا يخلو العالم من هذه الأنوار ، وأنّ الصادق عليه السلام هو اللَّه ، وليس هو المحسوس الذي يرونه ، بل إنّه لمّا نزل إلى العالم لبس هذه الصورة الإنسانية ؛ لئلّا ينفر منه ، ثمّ تمادى الكفر به ، إلى أن قال : إنّ اللَّه تعالى انفصل من الصادق عليه السلام وحلّ فيه ، وانّه أكمل من اللَّه تعالى « 2 » .

البيانية :

ومنهم : البيانية ، فعن التاريخ المزبور : إنّهم أقرّوا بنبوّة بيان ، وهو رجل من سواد
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 499 برقم : 422 ، التعليقة للوحيد البهبهاني ص 410 ، توضيح المقال ص 214 - 215 . ( 2 ) التعليقة للوحيد البهبهاني ص 404 ، توضيح المقال ص 215 .
مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 122 | السيد مهدي الرجائي / الشيخ أحمد الخوئيني