علي على الإسلام والدين قد نشا * وما عبد الأصنام قطّ ولا انتشا
وقد عبد الرحمن طفلًا ويافعاً * وذلك فضل اللّه يؤتيه من يشا
الحميري :
لم يتّخذ وثناً ربّاً كما اتّخذوا * ولا أجال لهم في مشهدٍ زلما
صلّى ووحّد إذ كانت صلاتهم * للّات تجعل والعزّى وما احتلما « 1 »
ثمّ إنّه عليه السلام لم يأت بفاحشة قطّ ، ونزلت فيه
( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ )
« 2 » الآيات .
الخطيب في التاريخ : من ثلاثة طرق ، عن عمّار بن ياسر ، وذكره جماعة بطرق كثيرة ، عن بريدة الأسلمي في حديثه : إنّه قال النبي صلى الله عليه وآله : قال لي جبرئيل عليه السلام : يا محمّد إنّ حفظة علي بن أبي طالب عليه السلام تفتخر على الملائكة أنّها لم تكتب على علي عليه السلام خطيئة منذ صحبته « 3 »
« 4 » .
ثمّ إنّه كان أبو طالب وفاطمة بنت أسد ربّيا النبي صلى الله عليه وآله ، وربّى النبي صلى الله عليه وآله وخديجة لعلي عليه السلام .
تاريخ الطبري ، والبلاذري ، وتفسير الثعلبي ، والواحدي ، وشرف النبي ، وأربعين الخوارزمي ، ودرجات محفوظ البستي ، ومغازي محمّد بن إسحاق ،
هامش
( 1 ) ديوان السيد الحميري ص 141 .
( 2 ) سورة المؤمنون : 1 .
( 3 ) في « ع » : صحباه .
( 4 ) تاريخ بغداد للخطيب 14 : 49 ، مقتل الحسين للخوارزمي ص 37 ، إحقاق الحقّ 6 : 97 - 100 .