بأنّ علياً أفضل الناس كلّهم * وأورعهم بعد النبي وأشجع
فلو كنت أهوي ملّةً غير ملّتي * لما كنت إلّا مسلمّاً أتشيع
الحميري :
اقسم باللّه « 1 » وآلائه * والمرء عمّا قال مسؤول
إنّ علي بن أبيطالبٍ * على التقى والبرّ مجبول « 2 »
فصل في المصاهرة مع النبي صلى الله عليه وآله
ابن عبّاس ، وابن مسعود ، وجابر ، والبراء ، وأنس ، وامّ سلمة ، والسدي ، وابن سيرين ، والباقر عليه السلام في قوله تعالى
( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً )
« 3 » قالوا : هو محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام « 4 » .
وفي رواية : البشر الرسول صلى الله عليه وآله ، والنسب فاطمة عليها السلام ، والصهر علي عليه السلام « 5 » .
تفسير الثعلبي : قال ابن سيرين : نزلت في النبي صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام زوّج ابنته فاطمة عليها السلام ، وهو ابن عمّه وزوّج ابنته ، فكان نسباً وصهراً « 6 » .
وعوتب النبي صلى الله عليه وآله في أمر فاطمة عليها السلام ، فقال : لو لم يخلق اللّه علي بن أبي طالب
هامش
( 1 ) في « ط » : أشهد اللَّه .
( 2 ) ديوان السيد الحميري ص 131 .
( 3 ) سورة الفرقان : 54 .
( 4 ) تفسير فرات الكوفي ص 292 برقم : 394 ، شواهد التنزيل 1 : 538 .
( 5 ) تأويل الآيات الباهرة 1 : 376 ح 13 ، البرهان 5 : 468 ح 8 .
( 6 ) تفسير الثعلبي 7 : 142 .