وأهل الجاهلية كانوا يسافحون ، وأنسابهم غير صحيحة ، وأمورهم مشهورة عند أهل المعرفة « 1 » .
روى يزيد « 2 » بن هارون ، عن جرير « 3 » بن عثمان ، عن عوف بن مالك ، قال :
جاء رجل إلى عمر بن الخطّاب ، فقال له : إنّ عليّ نذر أن أعتق نسمة من ولد إسماعيل ، فقال : واللّه ما أصبحت أثق ( لك بأحد ) إلّا ما كان من حسن وحسين وعلي وعبدالمطّلب ، فإنّهم من شجرة رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وسمعته يقول : هم بني أبي « 4 » .
وأجمع « 5 » أهل البيت بأدلّة قاطعة ، وبراهين ساطعة ، بأنّه معصوم .
وأجمع « 6 » الناس أنّه لم يشرك قطّ ، وأنّه بايع النبي صلى الله عليه وآله في صغره ، وترك أبويه .
تاريخ الخطيب : إنّه قال جابر : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : ثلاثة لم يكفروا بالوحي طرفة عين : مؤمن آل يس ، وعلي بن أبي طالب ، وآسية امرأة فرعون « 7 » .
تفسير وكيع : حدّثنا « 8 » سفيان بن مرّة الهمداني ، عن عبد خير ، قال : سألت علي
هامش
( 1 ) المسترشد للطبري ص 649 برقم : 319 .
( 2 ) في « ع » : زيد .
( 3 ) في المسترشد : حريز .
( 4 ) المسترشد للطبري ص 651 برقم : 322 ، وفي آخره : هم ولد أبي .
( 5 ) في « ط » : واجتمع .
( 6 ) في « ط » : واجتمع .
( 7 ) تاريخ بغداد للخطيب 14 : 160 برقم : 7468 .
( 8 ) في « ع » : حدّثني .