فصاغ شبهك ربّ العالمين فما * ينفكّ من زائرٍ منها ومعتكف
( الخليعي :
رقات إلى السماء ولم * يزل جبريل يعرج بي
فلمّا جزت في المعراج * أوج السبعة الشهب
إذا أنا بابن عمّي * سامياً في أشرف الرتب
فقلت لجبريل وقد عجب * - ت وحقٌّ بي عجبي
ألم أك سابقاً بالفض * - ل والتعظيم أجدر بي
فقال بلى ولكن ابن * عمّك سرّ كلّ نبي
وهكذا شكل صورته لد * ى رغبٍ وذي رهب
تطوف به الملائكة بي * - ن سجّاد ومقترب ) « 1 »
الأعمش ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ، في قوله تعالى
( وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ )
« 2 » قال : كان جبرئيل عليه السلام جالساً عند النبي صلى الله عليه وآله على « 3 » يمينه ، إذ أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام ، فضحك جبرئيل عليه السلام ، فقال : يا محمّد هذا علي ابن أبي طالب قد أقبل ، قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : يا جبرئيل وأهل السماوات يعرفونه ؟
قال : يا محمّد والذي بعثك بالحقّ نبياً ، إنّ أهل السماوات لأشدّ معرفة له من أهل الأرض ، ما كبّر تكبيرة في غزوة إلّا كبّرنا معه ، ولا حمل حملة إلّا حملنا معه ، ولا ضرب بسيف إلّا ضربنا معه .
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 2 ) سورة الزخرف : 57 .
( 3 ) في « ط » : عن .