أتنسى محاورة الأشعري * ونحن على دومة الجندل
ألين فيطمع في غرّتي * وقد غاب فصلي « 1 » في المقتل
ألعقه عسلًا بارداً * وأمزجه بجني الحنظل
ورقيتك المنبر المشمخر * بلا حدّ سيفٍ ولا منصل
ونزعتهما منهم بالخداع * كخلع النعال من الأرجل
وثبّتها فيك لمّا يئست * كمثل الخواتيم في الأنمل
فلمّا ملكت ومات الهمام * وألقت عصاها يد الأفضل
منحت سواي بمثل الجبال * ولم تولني « 2 » حبّة الخردل
فإن تك فيها بلغت المنى * ففي عنقي يعلق « 3 » الجلجل
وما دم عثمان منجٍ لنا * من اللّه والحسب الأطول
وإنّ علياً غدا خصمنا * سيحتجّ « 4 » باللّه والمرسل
يسايلنا عن امورٍ جرت * ونحن عن الحقّ في معزل « 5 »
( كتاب المسعودي : بإسناده عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة ، قال النبي صلى الله عليه وآله : ذو الثدية شرّ الخلق ، يقتله خير الخلق والخليقة ) « 6 »
« 7 » .
هامش
( 1 ) في « ع » : نصلي .
( 2 ) في « ط » : ونوّلتني .
( 3 ) في « ع » : علق .
( 4 ) في « ط » : ويعتزّ .
( 5 ) راجع : الغدير للعلّامة الأميني 2 : 117 .
( 6 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 7 ) مروج الذهب للمسعودي 2 : 406 .