وروى محمّد بن إسحاق ، عن بريدة بن سفيان ، عن محمّد بن كعب : إنّ النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام : فإنّ لك مثلها ، تعطاها وأنت مضطهد « 1 » .
الماوردي في أعلام النبوّة : إنّه قال : ستسام « 2 » إلى مثلها يوم الحكمين « 3 » .
وفي رواية : ستدعى إلى مثلها ، فتجيب وأنت على مضض « 4 » .
وفي رواية : إنّ لك يوماً يا علي بمثل هذا ، أنا أكتبها للآباء ، وأنت تكتبها للأبناء « 5 » .
فقال عمرو : يا سبحان اللّه نشبّه بالكفّار ونحن مؤمنون .
فقال علي عليه السلام : يا بن النابغة ، أولم تكن للمشركين ولياً وللمؤمنين عدّواً ؟ أولم تكن في الضلالة رأساً وفي الإسلام ذنباً ؟ في كلام له عليه السلام « 6 » .
فكتبوا أن يحكّموا بما في كتاب اللّه ، وينصرفوا والمدّة سنة واحدة كاملة ، ويكون مجتمع الحكمين بدومة الجندل « 7 » .
فلمّا اجتمعا قال عمرو : يا أبا موسى أنت أولى أن تسمّي رجلًا يلي أمر هذه الامّة ، فسمّ لي ، فإنّي أقدر أن أبايعك منك على أن تبايعني ، قال أبو موسى : اسمّي
هامش
( 1 ) المناقب للخوارزمي ص 193 برقم : 231 .
( 2 ) في الأعلام : ستسأل .
( 3 ) أعلام النبوّة للماوردي 1 : 160 .
( 4 ) الإرشاد للشيخ المفيد 1 : 121 .
( 5 ) الفتوح لابن أعثم 4 : 201 .
( 6 ) وقعة صفّين للمنقري ص 508 .
( 7 ) تاريخ الطبري 4 : 40 .