يحبّ إلهي والإله يحبّه * لدى الحرب ميمون النقيبة أصيدا
ففاز بها منه علي ولم يزل * علي معاناً في الأمور مؤيّدا
على عادةٍ منه جرت في عدوّه * وكل امرئ جارٍ على ما تعوّدا « 1 »
فصل في قتاله عليه السلام في حرب « 2 » الأحزاب
الصادق عليه السلام ، وابن مسعود : في قوله تعالى
( وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ )
« 3 » بعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وقتله عمرو بن عبد ودّ « 4 » .
وقد رواه أبو نعيم الأصفهاني في ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام :
بالإسناد عن سفيان الثوري ، عن رجل ، عن مرّة ، عن عبد اللّه « 5 » .
وقال جماعة من المفسّرين في قوله تعالى
( اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ )
« 6 » : إنّها نزلت في علي عليه السلام يوم الأحزاب .
ولمّا عرف النبي صلى الله عليه وآله اجتماعهم ، حفر الخندق بمشورة سلمان ، وأمر بنزول الذراري والنساء في الآكام ، وكانت الأحزاب على الخمر والغناء ، والمسلمون كأنّ على رؤوسهم الطير ، لمكان عمرو بن عبدودّ العامري الملقّب ب « عماد العرب »
هامش
( 1 ) لم أعثر عليه في ديوان الحميري ، ولم يذكر في الأصل أنّ الشعر من الحميري .
( 2 ) في « ط » : يوم .
( 3 ) سورة الأحزاب : 25 .
( 4 ) تفسير القمّي 2 : 189 ، الإرشاد للشيخ المفيد 1 : 105 .
( 5 ) ما نزل في القران في علي عليه السلام لأبي نعيم ص 172 برقم : 45 .
( 6 ) سورة الأحزاب : 9 .