لينصره ، وعزّتي وجلالي ما رمى علي حجراً إلى أهل خيبر ، إلّا رمى جبرئيل حجراً ، فادفع يا محمّد إلى علي سهمين من غنائم خيبر : سهماً له ، وسهم جبرئيل معه . فأنشأ خزيمة بن ثابت هذه الأبيات :
وكان علي أرمد العين يبتغي * دواءً فلمّا لم يحسّ مداويا
شفاه رسول اللّه منه بتفلةٍ * فبورك مرقياً وبورك راقيا
وقال سأعطي الراية اليوم صارماً « 1 » * كميّاً محبّاً للرسول مواليا
يحبّ الإله والإله يحبّه * به يفتح اللّه الحصون الأوابيا
فأصفى بها دون البريّة كلّها * علياً وسمّاه الوزير المواخيا « 2 » « 3 »
ابن حمّاد :
وصاحب يوم الفتح والراية التي * برجعتها أخزى الإله دلامها
وقال سأعطيها غداً رجلًا بها * ملبّاً يوفي حقّها وزمامها
وقال له خذ رايتي وامض راشداً * فما كنت أخشى من لديك انهزامها
فمرّ أمير المؤمنين مشمّراً * برايته والنصر يسري أمامها
فزجّ بباب الحصن عن أهل خيبر * وسقى الأعادي حتفها وحمامها
وجدّل فيها مرحباً وهو كبشها * وأوسع آناف اليهود ارتغامها
الحميري :
سأعطي امرءً إن شاء ذو العرش رايتي * قويّاً أميناً مستقلًّا بها غدا
هامش
( 1 ) في « ع » : فارساً .
( 2 ) في « ع » : المواتيا .
( 3 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 670 ، الإرشاد لشيخ المفيد 1 : 64 .