أضرب بالسيف رقاب الكفرة « 1 »
قال مكحول : فأحجم عنه مرحب ؛ لقول ظئر له : غالب كلّ غالب الحيدر « 2 » بن أبي طالب ، فأتاه إبليس في صوره شيخ ، فحلف أنّه ليس بذلك الحيدر ، والحيدر في العالم كثير ، فرجع « 3 » .
وقال الطبري ، وابن بطّة : روى بريدة أنّه ضرب مرحب على مقدّمه ، فقدّ الحجر والمغفر ، وفلق رأسه « 4 » حتّى وقع في الأضراس ، وأخذ المدينة « 5 » .
ابن ماجة في السنن : إنّ علياً عليه السلام لمّا قتل مرحب ، أتى برأسه إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله « 6 » .
الواقدي : فواللّه ما بلغ عسكر النبي صلى الله عليه وآله أخيراه ، حتّى دخل علي عليه السلام حصون اليهود كلّها ، وهي قموص ، وناعم ، وسلالم ، ووطيخ ، وحصن المصعب بن معاد ، وغنم ، وكانت الغنيمة نصفها لعلي عليه السلام ، ونصفها لسائر الصحابة « 7 » .
شعبة ، وقتادة ، والحسن ، وابن عبّاس : إنّه نزل جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله ، فقال له : إن اللّه تبارك وتعالى يأمرك يا محمّد ، ويقول لك : إنّي بعثت جبرئيل إلى علي
هامش
( 1 ) مناقب أمير المؤمنين عليه السلام للكوفي 2 : 509 ، مسند أحمد بن حنبل 4 : 52 .
( 2 ) في « ع » : إلّا حيدرة
( 3 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 3 برقم : 2 .
( 4 ) في « ط » : ونزل في رأسه .
( 5 ) تاريخ الطبري 2 : 301 ، المناقب للخوارزمي ص 168 .
( 6 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 111 ، الكامل لابن عدي 6 : 49 .
( 7 ) المغازي للواقدي 2 : 654 - 693 .