وشددت شدّة باسلٍ فكشفتهم * بالسيف إذ يهوون أحول أحولا « 1 »
وعللت سيفك بالدماء ولم يكن * لتردّه حرّان حتّى ينهلا
الحميري :
وله بلاءٌ يوم احدٍ صالحٍ * والمشرفيّة تأخذ الأدبارا
إذ جاء جبريلٌ فنادى معلناً * في المسلمين وأسمع الأبرارا
لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتىً * إلّا علي إن عددت فخارا « 2 »
فصل في مقامه عليه السلام في غزوة خيبر
أبو كريب ومحمّد بن يحيى الأزدي في أماليهما ، ومحمّد بن إسحاق والعمادي في مغازيهما ، والنطنزي والبلاذري في تاريخيهما ، والثعلبي والواحدي في تفسيريهما ، وأحمد بن حنبل وأبو يعلى الموصلي في مسنديهما ، وأحمد والسمعاني وأبوالسعادات في فضائلهم ، وأبو نعيم في حليته ، والأشنهي في اعتقاده ، وأبو بكر البيهقي في دلائل النبوة ، والترمذي في جامعه ، وابن ماجة في سننه ، وابن بطّة في إبانته ، من سبعة عشرة طريقاً .
عن عبداللّه بن عبّاس ، وعبداللّه بن عمر ، وسهل بن سعد ، وسلمة بن الأكوع ، وبريدة الأسلمي ، وعمران بن الحصين ، وعبد الرحمن بن أبيليلى ، عن أبيه ، وأبو سعيد الخدري ، وجابر الأنصاري ، وسعد بن أبيوقّاص ، وأبيهريرة :
إنّه لمّا خرج مرحب برجله ، بعث إليه النبي صلى الله عليه وآله أبا بكر برايته مع المهاجرين في راية بيضاء ، فعاد يؤنّب قومه ويؤنّبونه .
هامش
( 1 ) في « ع » : أجزل أجزلا .
( 2 ) ديوان السيد الحميري ص 79 .