وفي خبر : أنا سيّد النبيين ، وعلي سيّد الوصيين « 1 » .
( وقوله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : « إنّه سيّد المسلمين ، وإمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين » من النصّ الجلي ، وتواترت الشيعة بنقله ، ورواه أكثر العامّة من طرق مختلفة ، وليس في علمائهم جاحد له ) « 2 » .
وفي الحساب : سيّد النجباء ، جمال الأئمّة ، إتّفقا في مائة وإحدى وستّين .
وهكذا قولهم : جمال النجباء ، سيّد الأئمّة ، استويا في العدد .
وإذا قلت : سيّد النجباء ، جمال الأئمّة ، يكون وزنه السيّد علي بن أبي طالب عليه السلام .
وكذلك إذا قلت : جمال النجباء ، سيّد الأئمّة . الصاحب :
سيّد الناس حيدره * هذه حين تذكره
لعن اللّه كلّ من * ردّ هذا وأنكره
هو غيضٌ لناصبيه * وهو حتفٌ لمخبره
وله :
أيا ابن عمّ رسول اللّه أفضل * من ساد الأنام وساس الهاشمينا
أنت الإمام ومنظور الأنام فمن * يردّ ما قلته يقمع براهينا
فصل في معنى قوله ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ )
« 3 »
دلّ الإجماع على أنّها في أئمّتنا عليهم السلام ؛ لأنّ الامّة اختلفوا فيها أنّهم امراء السرايا ،
هامش
( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 652 برقم : 888 .
( 2 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 3 ) سورة النساء : 59 .