خطيب منبج :
ويوم النجم حين هوى فقاموا * على أقدامهم متألّمينا « 1 »
فقالوا ضلّ هذا في عليٍ * وصار له من المتعصّبينا
وأنزل ذو العلى في ذاك وحياً * تعالى اللّه خير المنزلينا
بأنّ محمّداً ما ضلّ فيه * ولكن أظهر الحقّ المبينا
تاريخي الخطيب والبلاذري ، وحلية أبينعيم ، وإبانة العكبري : روى سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن الثوري « 2 » ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ، قال : أصابت فاطمة عليها السلام صبيحة يوم العرس رعدة ، فقال لها النبي صلى الله عليه وآله : يا فاطمة زوجّتك سيّداً في الدنيا ، وإنّه في الآخرة لمن الصالحين .
يا فاطمة لمّا أراد اللّه تعالى أن أملكك « 3 » بعلي ، أمر اللّه تعالى جبرئيل ، فقام في السماء الرابعة ، فصفّ الملائكة صفوفاً ، ثمّ خطب عليهم ، فزوّجك من علي ، ثمّ أمر اللّه سبحانه شجر الجنان ، فحملت « 4 » الحلي والحلل ، ثمّ أمرها ، فنثرته على الملائكة ، فمن أخذ منهم يومئذ شيئاً أكثر ممّا أخذه غيره ، إفتخر به إلى يوم القيامة .
قالت امّ سلمة : لقد كانت فاطمة عليها السلام تفتخر على النساء ؛ لأنّها أوّل من خطب عليها جبرئيل عليه السلام « 5 » .
هامش
( 1 ) في « ع » : متمايلينا .
( 2 ) في « ع » : عن إبراهيم .
( 3 ) في « ط » : يملكك .
( 4 ) في « ع » : فحمل .
( 5 ) تاريخ بغداد 4 : 352 ، المناقب للخوارزمي ص 337 ، الكامل لابن عدي 3 : 419 ، تاريخ دمشق 42 : 128 .