ثمّ إنّ قوله
( وَالَّذِينَ آمَنُوا )
ليس على العموم ، بل بعضهم ؛ لأنّه وصف بإقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة في حال الركوع « 1 » .
خزيمة بن ثابت :
أباحسنٍ تفديك نفسي وأسرتي * وكلّ بطيءٍ في الهدى ومسارع
أيذهب مدحٌ من محبّك ضايعاً * وما المدح في جنب الإله بضايع
فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعاً * زكاة « 2 » فدتك النفس يا خير راكع
فأنزل فيك اللّه خير ولايةٍ * وأثبتها « 3 » في محكمات الشرائع
العوني :
أبن لي من في القوم جاد بخاتمٍ * على السائل المعترّ « 4 » إذا جاء قانعا
وجاد به سرّاً فأفشاه ربّه * وبيّن من كان المصدّق راكعا
الصاحب :
هل مثل برّك في حال الركوع وما * برٌّ كبرّك برّاً للمزكّينا
هل مثل ذلك للعاني الأسير * وللطفل الصغير وقد أعطيت مسكينا
الورّاق :
عليٌ أبو السبطين صدّق راكعاً * بخاتمه سرّاً ولم يتجهم « 5 »
هامش
( 1 ) الاقتصاد للشيخ الطوسي ص 198 .
( 2 ) في « ط » : علي .
( 3 ) في « ط » : وبيّنها .
( 4 ) في « ط » : المعنى
( 5 ) في « ع » : ولم يتجشّم .