وفي رواية أبيذرّ : إنّه كان عليه السلام في صلاة الظهر « 1 » .
وروي : أنّه كان في نافلة الظهر « 2 » .
أمالي ابن بابويه : قال عمر بن الخطّاب : لقد تصدّقت بأربعين خاتماً وأنا راكع لينزل فيّ ما نزل في علي بن أبي طالب ، فما نزل « 3 » .
الباقر عليه السلام : في قوله تعالى
( وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا )
« 4 » الآية ، نزلت في علي عليه السلام « 5 » .
أسباب النزول عن الواحدي :
( وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ )
يعني : يحبّ اللّه ورسوله
( وَالَّذِينَ آمَنُوا )
يعني : علياً
( فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ )
يعني : شيعة اللّه ورسوله ووليه
( هُمُ الْغالِبُونَ )
يعني :
هم الغالبون على جميع العباد ، فبدأ في هذه الآية بنفسه ، ثمّ بنبيّه ، ثمّ بوليّه ، وكذلك في الآية الثانية « 6 » .
وفي الحساب
( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ )
« 7 » ووزنه : محمّد المصطفى رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وبعده المرتضى علي بن أبي طالب عليه السلام وعترته عليهم السلام ، وعدد حساب كلّ واحد منهما ثلاثة
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل 1 : 230 ، تفسير الثعلبي 4 : 80 .
( 2 ) نهج الإيمان لابن جبر ص 147 .
( 3 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 186 برقم : 193 .
( 4 ) سورة المائدة : 56 .
( 5 ) البرهان في تفسير القرآن 2 : 487 ح 1 .
( 6 ) شواهد التنزيل 1 : 246 .
( 7 ) سورة المائدة : 55 .