وروي أنّه كان البستان لعامر بن سعد بعقيق السفلى « 1 » .
ابن حمّاد :
فتكلّم النخل الذي في وسطه * بفصاحةٍ تتعجّب الثقلان
من نخلةٍ قالت هناك لُاختها * هذان أكرم من مشى هذان
هذا ابن عبداللّه هذا صنوه * هذا علي العالم الربّاني
قد صاح هذا النخل بنشر فضلهم * فلأجل ذلك سمّي الصيحاني
( الحسن بن علي بن حمزة في كتابه : عن ) « 2 » الحارث الأعور ، قال : خرجنا مع أمير المؤمنين عليه السلام ، حتّى انتهينا إلى العاقول ، فإذا هو بأصل شجرة ، وقد وقع عنها لحاها وبقي عودها ، فضربها « 3 » بيده ، ثمّ قال : ارجعي بإذن اللّه خضرة « 4 » نضرة مثمرة ، فإذا هي تهتزّ بأغصانها حملها الكمّثرى ، فقطعنا منه وأكلنا ، وحملنا معنا ، فلمّا كان من الغد غدونا إليها ، فإذا نحن بها خضرة ، وإذا فيها الكمّثرى « 5 » .
واستفاض بين الخاصّ والعامّ أنّ أهل الكوفة فزعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام من الغرق لمّا زاد الفرات ، فأسبغ الوضوء ، وصلّى منفرداً ، ثمّ دعا اللّه ، ثمّ تقدّم إلى الفرات متوكّئاً على قضيب بيده حتّى ضرب به صفحة الماء ، وقال : انقص بإذن اللّه
هامش
( 1 ) المناقب للخوارزمي ص 312 برقم : 313 ، الثاقب في المناقب ص 66 برقم : 47 ، مائة منقبة لشاذان ص 140 برقم : 73 . .
( 2 ) الزيادة غير موجودة في المطبوع من المناقب .
( 3 ) في « ط » : ثمّ ضربها .
( 4 ) في « ط » : خضراء .
( 5 ) بصائر الدرجات ص 274 ح 13 ، الخرائج والجرائح 2 : 218 ح 62 .