وفي خبر آخر : إنّه قال : لو كانت الزلزلة التي ذكرها اللّه في كتابه لأجابتني ، ولكنّها ليست بتلك « 1 » .
وفي رواية سعيد بن المسيّب ، وعباية بن ربعي : إنّ علياً عليه السلام ضرب الأرض برجله ، فتحرّكت ، فقال : اسكني فلم يأن لك ، ثمّ قرأ
( يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها )
« 2 »
« 3 » .
( وفي حديث الأصبغ : إنّه عليه السلام ركض الأرض برجله ، فتزلزلت ، ثمّ قال : هي الإنسان الذي تنبّه الأرض أخبارها ، أو رجل منّي ، أما واللَّه لو قام قائمنا لقد أخرج من هذا الموضع اثنا عشر ألف ذرع ، واثنا عشر ألف بيضة لها وجهان ، ثمّ لبسها اثنا عشر ألف رجل من أولاد العجم ، ثمّ ليأمر بهم ، فليقتلنّ من كان على خلاف ما هم عليه ) « 4 » .
وروى جماعة عن خالد بن الوليد ، أنّه قال : رأيت علياً عليه السلام يسرد حلقات درعه بيده ويصلحها ، فقلت : هذا كان لداود عليه السلام ؟ فقال : يا خالد بنا لان اللّه الحديد لداود عليه السلام فكيف لنا « 5 » .
أبو جعفر الطوسي في الأمالي : عن أبيمحمّد الفحام ، بالإسناد عن أبيمريم ، عن سلمان ، قال : كنّا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وآله إذ أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام ، فناوله
هامش
( 1 ) علل الشرائع 2 : 555 ح 5 .
( 2 ) سورة الزلزلة : 4 .
( 3 ) تأويل الآيات الباهرة 2 : 836 ح 3 .
( 4 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 5 ) الصراط المستقيم 1 : 94 .