وعن ابن عبّاس بطرق كثيرة : إنّه لم ترد الشمس إلّا لسليمان وصي داود ، وليوشع وصي موسى ، ولعلي بن أبي طالب وصي محمّد صلوات اللّه عليهم أجمعين « 1 » .
قدامة السعدي :
ردّ الوصي لنا الشمس التي غربت * حتّى قضينا صلاة العصر في مهل
لا أنسه حين يدعوها فتتبعه * طوعاً بتلبيةٍ هاها على عجل
فتلك آيته فينا وحجّته * فهل له في جميع الناس من مثل
أقسمت لا أبتغي يوماً به بدلًا * وهل يكون لنور اللّه من بدل
حسبي أبوحسنٍ مولىً أدين به * ومن به دان رسل اللّه في الأول
العوني :
ولا تنس يوم الشمس إذ رجعت له * بمنتشرٍ وادي من النور ممتّع
وذلك بالصهباء وقد رجعت له * ببابل أيضاً رجعة المتطوّع
ابن الرومي :
وله عجائب يوم سار بجيشه * يبغي لقصد النهروان المخرجا
ردّت عليه الشمس بعد غروبها * بيضاء تلمع وقده وتأجّجا « 2 »
ابن الحجّاج :
سيّدي الذي رجعت له * شمس النهار كما أمر
ودعا فطار به البساط * كما روينا في الخبر
هامش
( 1 ) شرح معاني الآثار 1 : 46 .
( 2 ) في « ع » : وتوهّجا .