إلّا ليوشع أو له من بعده * ولردّها تأويل أمرٍ معجب « 1 »
وله :
فلمّا قضى وحي النبي دعا له * ولم يك صلّى العصر والشمس تنزع
فردّت عليه الشمس بعد غروبها * فصار لها في أوّل الليل مطلع « 2 »
ابن حمّاد :
قرن الإله ولاءه بولائه * لمّا تزكّى وهو حان يركع
سمّاه ربّ العرش نفس محمّدٍ * يوم البهال وذاك ما لا يدفع
فالشمس قد ردّت عليه بخيبرٍ * وقد ابتدت زهر الكواكب تطلع
وببابل ردّت عليه ولم يكن * واللّه خيرٌ من علي يوشع
وأمّا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله ، فما روى جويرية بن مسهر ، وأبو رافع ، والحسين « 3 » ابن علي عليهما السلام : إنّ أمير المؤمنين عليه السلام لمّا عبر الفرات ببابل ، صلّى بنفسه في طائفة معه العصر ، ثمّ لم يفرغ الناس من عبورهم حتّى غربت الشمس ، وفات صلاة العصر من الجمهور ، فتكلّموا في ذلك ، فسأل اللّه تعالى ردّ الشمس عليه ، فردّها عليه ، فكانت في الأفق ، فلمّا سلّم القوم غابت ، فسمع لها وجيب شديد ، هال الناس ذلك ، وأكثروا التهليل والتسبيح والتكبير « 4 » .
ومسجد الشمس بالصاعدية من أرض بابل شايع ذايع .
هامش
( 1 ) ديوان السيد الحميري ص 37 .
( 2 ) ديوان السيد الحميري ص 109 .
( 3 ) في « ع » : والحسن .
( 4 ) روضة الواعظين 1 : 298 ، بصائر الدرجات ص 237 ح 1 .