فرغ من صلاته ، وقعت الشمس ، وبدت الكواكب « 1 » .
وفي رواية أبي بكر مهرويه : قالت أسماء : أما واللّه لقد سمعنا لها عند غروبها صريراً كصرير المنشار في الخشب « 2 » .
وقالت : وذلك بالصهباء في غزاة خيبر « 3 » .
وروي أنّه صلّى إيماءً ، فلمّا ردّت الشمس أعاد الصلاة بأمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 4 » .
وأمر النبي صلى الله عليه وآله بحسّان أن ينشد « 5 » في ذلك ، فأنشأ :
لا تقبل التوبة من تائبٍ * إلّا بحبّ ابن أبي طالب
أخي رسول اللّه بل صهره * والصهر لا يعدل بالصاحب
يا قوم من مثل علي وقد * ردّت عليه الشمس من غائب « 6 »
الحميري :
ردّت عليه الشمس لمّا فاته * وقت الصلاة وقد دنت للمغرب
حتّى تبلّج نورها في أفقها « 7 » * للعصر ثمّ هوت هويّ الكوكب
وعليه قد ردّت ببابل مرّةً * أخرى وما ردّت « 8 » لخلقٍ مغرب
هامش
( 1 ) المناقب للخوارزمي ص 306 برقم : 301 ، المعجم الكبير للطبراني 24 : 151 .
( 2 ) الإرشاد للشيخ المفيد 1 : 346 ، إعلام الورى 1 : 350 .
( 3 ) المناقب للخوارزمي ص 307 برقم : 202 .
( 4 ) الصراط المستقيم 1 : 202 .
( 5 ) في « ط » : وسئل الصاحب أن ينشد .
( 6 ) بشارة المصطفى ص 234 .
( 7 ) في الديوان : وقتها .
( 8 ) في الديوان : وما حبست .