للعامّة ، كما يخرج من النحل ما فيه شفاء للناس ) « 1 » .
والصحيح أنّه أنزل اللّه تعالى لمعونته الملائكة النحليين ، فكان أميرهم .
ويقال : هو يعسوب الآخرة ، وهذا في الشرف في أقصى ذروته .
الصاحب :
أيعسوب دين اللّه صنو نبيّه * ومن حبّه فرضٌ من اللّه واجب
مكانك من فوق الفراقد لائح * ومجدك من أعلى السماك مراقب
وسيفك في جيد الأعادي قلائداً * قلائد يعكف عليهنّ ثاقب
فصل في طاعة الجمادات له عليه السلام
روى أبو بكر ابن مردويه في المناقب ، وأبو إسحاق الثعلبي في تفسيره ، وأبوعبداللّه بن مندة في المعرفة ، وأبو عبداللّه النطنزي في الخصائص ، والخطيب في الأربعين ، وأبو أحمد الجرجاني في تاريخ جرجان : ردّ الشمس لعلي عليه السلام .
ولأبيبكر الورّاق كتاب طرق من روى ردّ الشمس ، ولأبي عبداللّه الجعل مصنّف في جواز ردّ الشمس ، ولأبيالقاسم الحسكاني مسألة في تصحيح ردّ الشمس ، ولأبيالحسن الشاذان كتاب بيان ردّ الشمس على أمير المؤمنين عليه السلام « 2 » .
وذكر أنّ الشمس ردّت له « 3 » مراراً : الذي رواه سلمان ، ويوم البساط ، ويوم
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 2 ) راجع : المناقب لابن مردويه ص 145 ، المناقب للخوارزمي ص 307 ، مناقب أمير المؤمنين عليه السلام للكوفي 2 : 516 ، الروضة لشاذان ص 169 ، الفضائل لابن عقدة ص 75 ، الحصال ص 550 ، إعلام الورى 1 : 350 .
( 3 ) في « ط » : عليه .