وفي رواية جماعة : خمسون رجلًا .
وفي رواية أحمد بن حنبل : سبعون رجلًا « 1 » .
ابن جرير الطبري صاحب المسترشد : إنّه حمله بشماله - وهو أربعة أذرع في خمسة أشبار في أربع أصابع عمقاً حجراً صلداً « 2 » - دون يمينه ، فأثّرت فيه أصابعه ، وحمله بغير مقبض ، ثمّ تترّس « 3 » به ، فضارب الأقران بسيفه ، حتّى هجم عليهم ، ثمّ زجّه من ورائه أربعين ذراعاً « 4 » .
وفي رواية « 5 » : كان طول الباب ثمانية عشر ذراعاً ، وعرض الخندق عشرون ذراعاً ، فوضع جانباً على طرف الخندق ، وضبط جانباً بيده ، حتّى عبر عليه « 6 » العسكر ، وكانوا ثمانية آلاف وسبعمائة رجل ، وفيهم من كان يتردّد ويحف عليها « 7 » .
أبو عبداللّه الجذلي : قال له عمر : لقد حملت منه ثقلًا ، فقال : ما كان إلّا مثل جنّتي التي في يدي « 8 » .
فأنشأ بعض الأنصار :
هامش
( 1 ) دلائل النبوّة للبيهقي 4 : 212 ، الإرشاد 1 : 129 .
( 2 ) في « ط » : أصلد .
( 3 ) في « ع » : مقبض يتترسّ .
( 4 ) المسترشد للطبري ص 327 .
( 5 ) في « ط » : وفي رامش أفزاي .
( 6 ) في « ع » : عليها .
( 7 ) في « ط » : ويخف عليه .
( 8 ) الإرشاد للشيخ المفيد 1 : 128 .