بنيالعبّاس . يعنى : المسترشد ) « 1 » .
وأخبر عليه السلام عن خراب البلدان .
روى قتادة ، عن سعد بن المسيب ، أنّه سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن قوله تعالى
( وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها )
« 2 » فقال في خبر طويل انتخبنا منه : تخرب سمرقند وجاح وخوارزم وأصفهان والكوفة من الترك ، وهمدان والري من الديلم ، والطبرية والمدينة وفارس بالقحط والجوع ، ومكّة من الحبشة ، والبصرة وبلخ من الغرق ، والسند من الهند ، والهند من تبّت ، وتبّت من الصين ، وبذشجان « 3 » وصاغان وكرمان وبعض الشام بسنابك الخيل والقتل .
واليمن من الجراد والسلطان ، وسجستان وبعض الشام بالزنج ، وشامان بالطاعون ، ومرو بالرمل ، وهراة بالحيات ، ونيسابور ( بالرعد والبرق ، يعني الخوف ، وأندلس ) « 4 » من قبل انقطاع النيل ، وآذربيجان بسنابك الخيل والصواعق ، وبخارا بالغرق والجوع والحلم ، وبغداد يصير عاليها سافلها « 5 » .
ومن ذلك حديث خولة الحنفية ، وما أخبرها به ، والحديث معروف « 6 » .
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 2 ) سورة الإسراء : 58 .
( 3 ) في « ع » : وبدخشان .
( 4 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .
( 5 ) بحار الأنوار 41 : 325 ح 46 .
( 6 ) الثاقب في المناقب ص 265 .