فعقرتها على باب منزله ، فمات ميتة جاهلية .
وأمّا البراء ، فإنّه ولّاه معاوية « 1 » باليمن ، فمات بها ، ومنها كان هاجر ، وهي السراة « 2 » .
ودعا عليه السلام على رجل في غزاة بني زبيد ، وكان في وجهه خال ، فتفشّى في وجهه حتّى اسودّ بها وجهه كلّه « 3 » .
وحكم عليه السلام بحكم ، فقال المحكوم عليه : ظلمت واللّه يا علي ، فقال : إن كنت كاذباً فغيّر اللّه صورتك ، فصار رأسه رأس خنزير « 4 » .
وفي حديث الطرماح بن عدي ، وصعصعة بن صوحان : إنّ أمير المؤمنين عليه السلام اختصم إليه خصمان ، فحكم لأحدهما على الآخر ، فقال المحكوم عليه : ما حكمت بالسويّة ، ولا عدلت في الرعيّة ، ولا قضيّتك « 5 » عند اللّه بالمرضيّة ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : اخسأ يا كلب ، وكان « 6 » في الحال يعوي « 7 » .
ولمّا قال عليه السلام : ألا وإنّي أخو رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وابن عمّه ، ووارث علمه ، ومعدن سرّه ، وعيبة ذخره ، ما يفوتني ما عمله رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، ولا ما طلب ، ولا يعزب « 8 »
هامش
( 1 ) في « ط » : ولي من جهة معاوية .
( 2 ) الأمالي للشيخ الصدوق ص 185 برقم : 190 ، الخصال ص 219 ح 44 .
( 3 ) المسترشد للطبري ص 673 برقم : 345 .
( 4 ) بحار الأنوار 41 : 207 .
( 5 ) في « ع » : قضاءك .
( 6 ) في « ع » : فجعل .
( 7 ) الهداية الكبرى ص 124 .
( 8 ) في « ط » : ولا يغرب .