المجانّ المطرّقة ، يلبسون الإستبرق « 1 » والديباج ، ويعتقبون الخيل العتاق ، ويكون هناك استحرار قتل ، حتّى يمشي المجروح على المقتول ، ويكون المنفلت أقلّ من المأسور « 2 » .
ثمّ قال في الزنج : يا أحنف كأنّي به وقد سار بالجيش الذي لا يكون له غبار ، ولا لجب ، ولا قعقعة لجم ، ولا حمحمة خيل ، يثيرون الأرض بأقدامهم كأنّها أقدام النعام « 3 » .
وذكر محمود في الفائق : قوله عليه السلام : إنّ من ورائكم اموراً متماحلة ردحاً وبلاءً مبلحاً « 4 » .
وذكر عليه السلام في خطبته اللؤلؤية : ألا وإنّي ظاعن عن قريب ، ومنطلق للمغيب ، فارهبوا الفتن الأموية ، والمملكة الكسروية « 5 » .
ومنها : فكم من ملاحم وبلاء متراكم تفتل « 6 » مملكة بني العبّاس بالروع واليأس ، وتبنى لهم مدينة يقال لها : الزوراء بين دجلة ودجيل ، ثمّ وصفها .
ثمّ قال : فتوالت « 7 » فيها ملوك شيصان أربعة وعشرون ملكاً على عدد سني
هامش
( 1 ) في النهج : السرق .
( 2 ) نهج البلاغة ص 186 برقم : 128 .
( 3 ) نهج البلاغة ص 185 برقم : 128 .
( 4 ) الفائق للزمخشري 3 : 228 .
( 5 ) كفاية الأثر للخزّاز ص 213 .
( 6 ) في « ع » : تقبل .
( 7 ) في « ع » : تتوالب .