الحسن عليه السلام ، وليلة عند الحسين عليه السلام ، وليلة عند عبداللّه بن عبّاس ، والأصحّ عند عبداللّه بن جعفر ، وكان لا يزيد على ثلاث لقم ، فقيل له في ذلك ، فقال : يأتيني أمر ربّي وأنا خميص ، إنّما هي ليلة أو ليلتان ، فأصيب في تلك الليلة « 1 » .
وكذلك أخبرهم عليه السلام بقتل جماعة ، منهم : حجر بن عدي ، ورشيد الهجري ، وكميل بن زياد ، وميثم التمّار ، ومحمّد بن أكثم ، وخالد بن مسعود ، وحبيب بن المظاهر ، وجويرية ، وعمرو بن الحمق ، وقنبر ، ومذرع ، وغيرهم ، ووصف قاتليهم ، وكيفية قتلهم ، على ما يجيء بيانه إن شاء اللّه .
عبد العزيز وصهيب « 2 » ، عن أبيالعالية « 3 » ، قال : حدّثني مذرع بن عبداللّه ، قال :
سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : أما واللّه ليقبلنّ جيش ، حتّى إذا كان بالبيداء خسف بهم ، فقلت : هذا غيب علم ، قال : واللّه ليكوننّ ما خبّرني به أمير المؤمنين عليه السلام ، وليؤخذنّ رجل ، فليقتلنّ وليصلبنّ بين شرفتين من شرف هذا المسجد ، فقلت : هذا ثان ، قال : حدّثني الثقة المأمون علي بن أبي طالب عليه السلام .
قال أبوالعالية : فما أتت علينا جمعة حتّى اخذ مذرع ، وصلب بين الشرفتين « 4 » .
المعرفة والتاريخ عن النسوي : قال رزين الغافقي : سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول : يا أهل العراق سيقتل منكم سبعة نفر بعذراء « 5 » ، مثلهم كمثل
هامش
( 1 ) الإرشاد 1 : 14 ، المناقب للخوارزمي ص 392 برقم : 410 .
( 2 ) في « ع » ، عبد العزيز بن صهيب .
( 3 ) في « ع » : أبي الغالية .
( 4 ) الإرشاد للشيخ المفيد 1 : 327 .
( 5 ) قرية حوالي دمشق .