درعك الحطمية « 1 » .
وفي رواية غيره : إنّه قال علي عليه السلام : عندي ، قال : فأعطها إيّاها « 2 » .
ابن حمّاد :
وقصّة القوم لمّا أقبلوا طمعاً * لفاطم من رسول اللّه خطّابا
قالوا نسوق إليك المال تكرمةً * وأرغبوا في عظيم المال إرغابا
فقال ما في يدي من أمرها سببٌ * واللّه أولى بها أمراً وأسبابا
وجاءه المرتضى من بعد يخطبها * فارتدّ مستحيياً منه وقد هابا
وقام منصرفاً قال النبي له * وقد كسا من حياه الطهر جلبابا
أجئتني تخطب الزهراء قال نعم * فقال حبّاً وإكراماً وإيجابا
هل في يديك لها مهرٌ فقال له * ما كنت أذخر أموالًا وأنشابا
فقال هاتيك درعك ما فعلت بها * فقال ها هي ذي للخطب إن نابا
فقال نرضى بها مهراً فزوّجه * وفاز من فاز لمّا خاب من خابا
السوسي :
وزوّج بالطهر البتولة فاطم * وردّ سواه كاسف البال من حقر « 3 »
وخاطبها جبريل لمّا أتى به * ومن شهد الأملاك يلقطن ما نثر
تناثر ياقوت ودرّ وجوهر * ومسك وكافور من الخلد قد نثر
هامش
( 1 ) سنن أبيداود 1 : 472 برقم : 2125 ، مسند أبييعلى 4 : 328 ، تاريخ بغداد 4 : 416 ، المعجم الأوسط للطبراني 7 : 189 .
( 2 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 80 ، المعجم الكبير للطبراني 1 : 106 .
( 3 ) في « ع » : البال محتقر .