منبراً ، وتحوّل إليه ، فحنّ عليه الجذع كما تحنّ « 1 » الناقة ، فلمّا جاء إليه والتزمه كان يأنّ أنين الصبي الذي يسكّت « 2 » .
وفي رواية : فاحتضنه رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فقال : لو لم أحتضنه لحنّ إلى يوم القيامة « 3 » .
وفي رواية : فدعاه النبي صلى الله عليه وآله ، فأقبل يخدّ الأرض ، فالتزمه وقال : عد إلى مكانك ، فمرّ كأحد الخيل « 4 » .
وفي سنن ابن ماجة : إنّه لمّا هدم المسجد وغيّر ، أخذ أبي بن كعب الجذع ( الحنّانة ) « 5 » وكان عنده في بيته حتّى بلي ، وأكلته الأرضة ، وعاد رفاتاً « 6 » .
خطيب منيح :
ومن أضحى عليه الجذع لمّا * تولّى عنه مكتئباً حزينا
وحنّ إليه من كلفٍ وشوقٍ * فأظهر معلناً منه الحنينا « 7 »
أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ اليهود اجتمعت عند امرأة ، يقال لها : عبدة ، على أن تسمّه في هذه الشاة فشوّتها ، ثم جمعت « 8 » الرؤساء في بيتها ، وأتت رسول اللّه صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) في « ط » : حنّ كما تحنّ .
( 2 ) أعلام النبوّة للماوردي ص 168 .
( 3 ) سنن ابن ماجة 1 : 454 - 455 برقم : 1415 .
( 4 ) الدرّ النظيم ص 121 .
( 5 ) الزيادة من « ط » .
( 6 ) سنن ابن ماجة 1 : 454 برقم : 1414 .
( 7 ) الدرّ النظيم ص 121 .
( 8 ) في « ط » : اجتمعت .