اللّه ، فقال لليهود : أخطو خطوة واحدة ، فإنّ الله يطوي الأرض لكم ، ويوصلكم إلى هناك ، فخطا القوم خطوة ، ثمّ الثانية ، فإذا هم عند بئر بدر ، فقال : هذا مصرع عتبة ، وذاك مصرع شيبة ، وذاك مصرع الوليد ، إلى أن سمّى تمام سبعين ، وسيؤسر فلان وفلان إلى أن ذكر سبعين منهم ، فلمّا انتهوا إلى آخرها ، قال : هذا مصرع أبيجهل ، يجرحه فلان الأنصاري ، ويجهز عليه عبد اللّه بن مسعود أضعف أصحابي .
ثمّ قال : إنّ ذلك لحقّ كائن بعد ثمانية وعشرين يوماً « 1 » .
حسّان بن ثابت :
متى يبد في الليل البهيم جبينه * يلوح كمصباح الدجى المتوقّد
فمن كان أومن ذا يكون كأحمد * نظاماً لحقٍّ أو نكالًا لملحد « 2 »
بجير « 3 » بن زهير :
أتانا نبيٌ بعد يأسٍ وفترةٍ * من اللّه والأوثان في الأرض تعبد
وشقّ له من اسمه بجلاله * فذو العرش محمودٌ وهذا محمّد
وأشركه في ذكره جلّ ذكره * يخلّد في الجنّات فيمن يخلّد
أعزّ « 4 » عليه للنبوّة خاتمٌ * من اللّه مشهودٌ يلوح ويشهد
فصل في حفظ اللّه تعالى له من المشركين وكيد الشياطين
جابر بن عبد اللّه : إنّ النبي صلى الله عليه وآله نزل تحت شجرة ، فعلّق بها سيفه ، ثمّ نام ، فجاء
هامش
( 1 ) تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام ص 294 - 297 .
( 2 ) راجع : الاستيعاب 1 : 341 .
( 3 ) في « ع » : بحير .
( 4 ) في « ط » : أغرّ .