أحد جلّلته بسيفي .
ثمّ قال : يا ابن أخي من الفاعل بك هذا ؟ قال عبد اللّه : فأخذ أبو طالب فرثاً ودماً فألقى عليهم « 1 » « 2 » .
وفي روايات متواترة : إنّه أمر عبيدة أن يلقوا السلا عن ظهره ، ويغسّلوه ، ثمّ أمرهم أن يأخذوه ، فيمرّوه على أسبلة القوم بذلك « 3 » .
وفي روايات « 4 » البخاري : إنّ فاطمة عليها السلام أماطته عنه ، ثمّ أوسعتهم شتماً ، وهم يضحكون .
فلمّا سلّم النبي صلى الله عليه وآله ، قال : اللّهمّ عليك الملأ من قريش ، اللّهمّ عليك أبا جهل بن هشام ، وعتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وعقبة بن أبيمعيط ، وأمية بن خلف .
فواللّه الذي لا إله إلّا هو ما سمّى النبي صلى الله عليه وآله يومئذ أحداً إلّا وقد رأيته يوم بدر ، وقد أخذ برجله يجرّه إلى القليب « 5 » مقتولًا إلّا اميّة ، فإنّه كان مشجاً « 6 » في درعه ، فتزايل من جرّه ، فأقرّوه وألقوا عليه الحجر « 7 » .
عكرمة وعروة بن الزبير في حديثهما : لمّا رأت قريش أنّه يفشو أمره في
هامش
( 1 ) في « ط » : عليه .
( 2 ) راجع : تفسير القرطبي 6 : 406 .
( 3 ) راجع : الدرّ النظيم ص 212 ، إعلام الورى ص 47 .
( 4 ) في « ط » : رواية .
( 5 ) القليب : البئر .
( 6 ) في « ط » : منتفخاً .
( 7 ) صحيح البخاري 4 : 219 .