فكانوا يؤرّخون بالشهر والشهرين من مقدمه إلى أن تمّت له سنة . ذكره التاريخي عن ابن شهاب « 1 » .
تفسير مجاهد ، وأبو يوسف يعقوب بن أبيسفيان ، قال ابن عبّاس في قوله تعالى
( وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً )
« 2 » : إنّ دحية الكلبي جاء يوم الجمعة من الشام بالميرة « 3 » ، فنزل عند أحجار الزيت ، ثمّ ضرب بالطبول ليؤذن الناس بقدومه ، فانفضّ « 4 » الناس إليه ، إلّا علي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام ، وسلمان ، وأبوذرّ ، والمقداد ، وصهيب ، وتركوا النبي صلى الله عليه وآله قائماً يخطب على المنبر ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : لقد نظر اللّه يوم الجمعة إلى مسجدي ، فلولا الفئة « 5 » الذين جلسوا في مسجدي لانضرمت المدينة على أهلها ناراً ، وحصبوا بالحجارة كقوم لوط ، ونزل فيهم
( رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ )
« 6 » الآية « 7 » .
الحسن الحسيني في كتاب النسب : إنّه رأى أمير المؤمنين علي عليه السلام يوم بدر عقيلًا في قيد ، فصدّ عنه ، فصاح به يا بن أم علي ، أما واللّه لقد رأيت مكاني ، ولكن عمداً تصدّ عنّي ، فأتى علي عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله ، وقال : يا رسول اللّه هل لك في
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 2 : 110 .
( 2 ) سورة الجمعة : 11 .
( 3 ) في « ط » : بالمسيرة .
( 4 ) في « ع » : فيفرّ .
( 5 ) في « ع » : فلولا هؤلاء الثمانية .
( 6 ) سورة النور : 37 .
( 7 ) تفسير مقاتل 3 : 361 .