آلاف ، وليس للعرب مثلها ، قال : إنّي استحييت أن أكشف سوأة ابن عمّي « 1 » .
بعض السادة :
لم يهتك العورة يبغي سلباً * ولا خطا متّبعاً لمنهزم
ولا قضى يوماً على جريحه * ولا استباح محرماً ولا ظلم
وقال عليه السلام : يا قنبر لا تعر فرائسي . أراد لا تسلب قتلاي من البغاة .
إنّ الأسود اسود الغاب همّتها * يوم الكريهة في المسلوب لا السلب
غيره :
له هممٌ لا منتهى لكبارها * وهمّته الصغرى أجلّ من الدهر
له راحةٌ لو أنّ معشار جودها * على البرّ صار البرّ أندى من البحر
فصل في المسابقة باليقين والصبر
أبو معاوية الضرير ، عن الأعمش ، عن سمي « 2 » ، عن أبي صالح ، عن أبيهريرة ، وابن عبّاس ، في قوله تعالى :
( فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ )
« 3 » يقول : يا محمّد لا يكذّبك علي بن أبي طالب عليه السلام بعد ما آمن بالحساب « 4 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام في مقامات كثيرة : أنا باب المقام ، وحجّة الخصام ، ودابّة الأرض ، وصاحب العصا ، وفاصل القضاء ، وسفينة النجاة ، من ركبها نجا ، ومن
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق لابن أبيالدنيا ص 69 برقم : 196 .
( 2 ) في « ط » : سمعي .
( 3 ) سورة التين : 7 .
( 4 ) البرهان للمحدّث البحراني 8 : 320 ح 6 .