تخلّف عنها غرق « 1 » .
وقال عليه السلام : أنا شجرة الندى ، وحجاب الورى ، وصاحب الدنيا ، وحجّة الأنبياء ، واللسان المبين ، والحبل المتين ، والنبأ العظيم ، الذي عليه « 2 » تعرضون ، وعنه تسألون ، وفيه تختلفون .
وقال عليه السلام : فوعزّتك وجلالك وعلوّ مكانك في عظمتك وقدرتك ، ما هبت عدوّاً ، ولا تملّقت ولياً ، ولا شكرت على النعماء أحداً سواك .
وفي مناجاته عليه السلام : اللّهمّ إنّي عبدك ووليّك ، اخترتني ، وارتضيتني ، ورفعتني ، وكرّمتني بما أورثتني ، من مقام أصفيائك ، وخلافة أوليائك ، وأغنيتني ، وأفقرت الناس « 3 » في دينهم ودنياهم إليّ ، وأعززتني ، وأذللت العباد إليّ ، وأسكنت قلبي نورك ، ولم تحوجني إلى غيرك ، وأنعمت عليّ ، وأنعمت بي « 4 » ، ولم تجعل منه عليّ لأحد سواك .
وأقمتني لإحياء حقّك ، والشهادة على خلقك ، وأن لا أرضى ولا أسخط إلّا لرضاك وسخطك ، ولا أقول إلّا حقّاً ، ولا أنطق إلّا صدقاً .
فانظر إلى جسارته على الحقّ ، وخذلان جماعة تكلّموا بما روي عنهم ، في حلية الأولياء « 5 » ، وغريب الحديث ، وغيرهما .
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى ص 434 .
( 2 ) في « ط » : عنه .
( 3 ) في « ع » : الخلق .
( 4 ) في « ع » : لي .
( 5 ) حلية الأولياء 1 : 61 .