صهر رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فلم نحسدك عليه ، فألقى علي عليه السلام رداءه ، ثمّ اضطجع عليه ، فقال : أنا أبو الحسن القرم ، واللّه لا أريم حتّى يرجع إليكما ابناكما يحور ما بعتما « 1 » به ، قال صلى الله عليه وآله : إنّ هذه الصدقة أوساخ الناس ، وإنّها لا تحلّ لمحمّد ولا لآل محمّد « 2 » .
قال الزمخشري : الحور الخيبة « 3 » .
فضائل أحمد : امّ كلثوم : يا أبا صالح لو رأيت أمير المؤمنين عليه السلام واتي بأترج ، فذهب الحسن والحسين عليهما السلام يتناول منه أترجه ، فنزعها من يده ، ثمّ أمر به فقسّم بين الناس « 4 » .
وروي إنّ رجلًا من خثعم رأى الحسن والحسين عليهما السلام يأكلان خبزاً وبقلًا وخلًّا ، فقال لهما : أتأكلان من هذا وفي الرحبة ما فيها ؟ فقالا : ما أغفلك عن أمير المؤمنين عليه السلام « 5 » .
عن زاذان : إنّ قنبراً قدّم إلى أمير المؤمنين عليه السلام جامات من ذهب وفضّة في الرحبة ، وقال : إنّك لا تترك شيئاً إلّا قسّمته ، فخبأت لك هذا ، فسلّ سيفه ، وقال :
ويحك لقد أحببت أن تدخل بيتي ناراً ، ثمّ استعرضها بسيفه ، فضربها حتّى انتثرت من بين إناء مقطوع بضعة وثلاثين « 6 » ، وقال : عليّ بالعرفاء ، فجاؤوا ، فقال :
هامش
( 1 ) في « ط » : بحور ما بعثتما .
( 2 ) سنن أبيداود 2 : 27 .
( 3 ) الفائق للزمخشري 2 : 268 .
( 4 ) فضائل الصحابة لابن حنبل 1 : 540 برقم : 901 .
( 5 ) أنساب الأشراف 2 : 139 .
( 6 ) في « ع » : نصفه وثلثه .